مورتال كومبات 2 ( المعركة العالكة )


بعد إن انتصر هيكل رهبان النور ودافع المحاربون عن مملكتنا في المعركة الهالكة احتفلوا بالمقاتلين الذين يقودهم القائد رايدن وهو حامي مملكة الأٍرض . ولكن مايجهلونه هو أن هناك قواعد مقدسة سيتم إنتهاكها والتي وضعها الأله الكبرى القديمة منذ ألف سنه .
واغلغت السماء بوابة ملحمية عندما فاز ليو كانغ على شانغ تسونغ مما اظهر جيوش العالم الخارجي ونزع إمبراطور شديد للإنتقام واحتلال مملكة الأرض بجيوشه من قبل 10000 سنه حيث احتل إمبراطور العالم الخارجي شاو كان مملكة جميلة مسالمة تدعى إدينيا حيث قتل ودنس وانتزع جميع انواع الحياة من على سطح هذه المملكة المزدهرة وقتل الملك جيرود واتخذ من الأميرة سيندال عروس له وتبنى ابنته الأميرة كيتانا وبمساعدة الساحر شانغ تسونغ الشنيع وقساوسته النينجا اصحاب الظلال اعد شاو كان خطة لإحتلال مملكة الأرض ولكن بدون احراز الفوز في مباريات مورتال كومبات . تنبأ القساوسة إنه أن كان على سيندال أن تموت فإن روحها ستنبعث في مملكة الأرض . وهذا التصرف السئ يمكن أن يمنح شاو كان المقدرة على تخطي البوابات البعيدة ويسترد أميرته ولكن الأكثر أهمية من ذلك هو احتلال مملكة الأرض وبعد قرون من الإنتظار لإقناع مملكة الأٍض بالمشاركة في مباراة مورتال كومبات توفيت سيندال بشكل مفاجئ وخسر شانغ تسونغ في آخر مباراة وبسبب الغضب والذل الذي أحس به فقد صبره وأمر كان قساوسته النينجا اصحاب الظلال بإستحضار السحر الغامض ليفتحوا بوابة مملكة الأرض وعندما استرد الإمبراطور أميرته استطاع هو وأتباعه الدخول لمملكة الأٍرض اخيرا خلال غزوة دمج كان المملكة بعالمه الخارجي مما سبب تدهور كوكبنا بينما هو عالق في مملكة جهنمية مكونة من الجزر الضائعة والممالك الخاوية . والآن يتفكك كوكبنا بينما تتعب جيوش العالم الخارجي محاربي مملكة الأرض وسيكون الأمر مناط بخمسة محاربين لينقلوا مستقبل بقاء كوكبنا مرة أخرى وهم ليو كانغ وهو بطل معركة مورتال كومبات وشخص مختار سيرافق أميرته كيتانا وسونيا بليد وجاكس بريغز الذين سيردعون توابع شاو كان ولكن على رايدن أن يتخذ أهم قرار في حياته ففي مثل هذه الكارثه على إله الرعد أن يختار هل يراقب إبادة فرق العالم الخارجي وتعقبهم لأخذ ارواح محاربينا ام هل سيضحي بقواه الإلهية لينضم للقتال ضد أخيه في المعركة . ومرة أخرى يكون مستقبل وجودنا في يد محاربي مملكة الأٍض حيث سيتم اختبار شرف ونزاهة مورتال كومبات من قبل جيوش العالم الخارجي الغامضة .
