فن الوقت 

قال الحسن البصري: ما من يوم ينشق فجره ، إلا وينادى: يا بن آدم ، أنا خلق جديد ، وعلى عملك شهيد ، فتزود مني ،
فإني إذا مضيت لا أعود إلى يوم القيامة…

إن كنت تريد أن تكون نينجا فعليك بتعلم فن الوقت ومن هذا الموضوع سوف اتطرق إلى نقاط تساعدنا على تنمية عادة توفير الوقت:-

1-   اكتب السبب الذي يؤدي إلى ضياع وقتك.

2- عدد المشاكل التي تسببها عادة هدر الوقت.

3- تخيل نفسك وأنت منظم.

4-  توقف عن استخدام أعذار وهمية مثل الحاجة إلى المزيد من المعلومات.

5-  قم بإزالة الأشياء الملهية من أمامك.

ولكن قد نقوم نحن بكل ذلك ونشعر بأن الوقت لا يسعفنا، هنا يجب علينا أن نحدد العوامل المضيعة للوقت..

فلنسأل أنفسنا هذه الأسئلة ونجيب عليها بكل صدق :-

1- كم يستغرق منا إتقان تمرين أو عمل ما ؟

2- كم من الأعمال يتجاوز وقتها النهاية المحدد مسبقاً ؟

3- ما هي نسبة الأعمال الغير ضرورية ؟

4- هل نشجع مقاطعة الزملاء لنا بتوقفنا عن ما نقوم به وبالتحدث مع الآخرين ؟

5- هل كل ما نواجهه هو أزمة فعلاً ؟ وهل هي تتعلق بنا فعلاً ؟

6- هل ينتج عن اهتمامنا بتفاصيل عمل أو حركة أو تمرين ما إهمالنا لأشياء أخرى أكثر أهمية ؟

وخطواتنا الآن تساعدنا على حسن إستغلاننا للوقت :-

1- ضع صباح كل يوم قائمة بالأعمال أو التمارين التي يجب القيام بها خلال اليوم وذلك من خلال واقع خطة إسبوعية
ومن المواعيد المتفق عليها مسبقاً.

2- حدد أولويات إنجاز الأعمال مبتدءاً بالأهم فالمهم بها للمرؤوسين واحرص على تحديد مواعيد إنجاز وكذلك متابعة إنجازها في الوقت المناسب.

3- خصص وقتاً لإنجاز الأمور التي تتطلب التركيز الشديد واحرص على مقاطعتك خلالها.

4-  احصر الأمور الروتينية أو الغير هامة التي يمكن إنجازها حسب توفر الوقت.

5- لا تؤجل التمارين الروتينية التي تحتاج لوقت طويل لتطبيقها لأن العودة لممارستها والتفكير فيها لاحقاً سيستغرق وقتاً أطول.

6- ضع قائمة بالحركات والتمارين التي تود تطبيقها وخصص وقتاً محدداً لإجراء الحركات تباعاً.

7- جامل الآخرين ولكن لا تسمح لهم بالمبالغة والإسترسال في الأحاديث الشخصية خلال التمرين ..
أوضح للشخص الآخر بلباقة أنك ترحب بمناقشة الموضوع معه في وقت آخر.

8-  ابتسم حتى عندما تزدحم المسئوليات.

اخير أيها النينجا الناشيء تذكر أن الوقت لا يتوالد ، لا يتمدد ، لا يتوقف ، لا يرجع للوراء ، بل للأمام دائماً.
و إن الزمن يتحرك بقدرة الله … ولكن الذي يمكن أن يدار هو استغلالنا للوقت أثناء جريانه .